البرامج التي تندرج تحت
مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة

البرنامج المبادرات الرئيسية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة

تحفيز تكافؤ الفرص لرائدات الأعمال

وقعت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة على اتفاقية شراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وذلك لتنفيذ برنامج المبادرات الرئيسية «تحفيز تكافؤ الفرص لرائدات الأعمال» في كل من جنوب إفريقيا ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

وخلال فترة تنفيذه التي ستمتد إلى ثلاث سنوات، سيعمل البرنامج على استهداف حوالي 25 ألف امرأة، وخصوصًا السيدات اللواتي يقطنّ في البيئات الفقيرة ويعانين من التمييز الاجتماعي المتزايد وذلك سعيًا لتحفيز الطلب على المنتجات والخدمات التي تقدمها رائدات الأعمال من خلال الترويج للمشتريات التي تراعي النوع الاجتماعي في القطاعين العام والخاص، وتعزيز حصول رائدات الأعمال على مهارات ريادة الأعمال وفرص التمويل المتاحة وذلك حتى يتمكنّ من الاستفادة من سلاسل القيمة العالمية.
ستعمل اتفاقية الشراكة بين مؤسسة نماء وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في جنوب إفريقيا على التركيز على الاستثمار في بناء قدرات الآلاف من الشركات المملوكة للنساء بهدف الحصول على عقود أكبر للمشتريات، وخصوصًا في القطاعات غير التقليدية.

أما على الصعيد العالمي، فسيعمل البرنامج على الجمع ما بين المعرفة والدعوة للسياسات والمساعدة الفنية، ومن خلال الاستفادة من المنصات مثل مبادئ تمكين المرأة. كما سيتم تطوير مواد تمتاز بسهولة الاستخدام وذلك لخلق ثقافة مؤسسية تعمل على تعزيز حصول المرأة على فرص العمل المناسبة وفرص المشاريع الريادية.

برنامج سفيرات من أجل السلام

الشابات والفتيات يقرأن ويتولين القيادة لبناء السلام ومواجهة العنف والتطرف

منذ المراحل المبكرة من حياتهن، يتم إخبار الفتيات في العديد من المناطق في العالم: «أنتن مجرد فتيات». وتتم تنشئة الفتيات للاعتقاد بأن عليهن فعل ما يُقال لهن فقط، وأن يشعرن بالامتنان على كل ما يحصلن عليه وأن يتجنبن طرح الكثير من الأسئلة وألا ينخرطن في خوض النقاشات. ويتم استبعاد النساء والفتيات من العمليات المتعلقة بصنع القرار وبناء السلام.

وتزداد أوضاع النساء والفتيات سوءًا في المناطق التي تتأثر بالنزاعات مثل بنغلادش وإندونيسيا، حيث يؤدي عدم الحصول على التعليم والمعلومات، وخصوصًا في المجتمعات الفقيرة والنائية، إلى منع الفتيات من ممارسة دورهن القيادي وتحقيق النجاح مما يجعلهن أكثر عرضة للتمييز والعنف الجنسي والتطرف.

تم تطوير برنامج سفيرات من أجل السلام من قبل الشبكة العالمية للنساء صانعات السلام وذلك بهدف تمكين الشابات والفتيات في مناطق النزاعات بحيث يجسدن نماذج إيجابية في إشاعة السلام والرد على التطرف العنيف في مجتمعاتهن.
وفي عام 2017، أطلقت الشبكة العالمية للنساء صانعات السلام ومؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة هذا البرنامج في بنغلادش وإندونيسيا وذلك لتيسير التعلم المتبادل وتبادل المعرفة وتبادل الاستراتيجيات والدروس المستفادة ما بين الفتيات صانعات السلام في هاتين الدولتين. ويعمل البرنامج أيضًا على تشجيع بناء الشبكات، فضلًا عن التضامن بين مؤسسات المجتمع المدني المعنية مما يؤدي إلى إيجاد منظومة داعمة للفتيات والنساء في مجتمعاتهن المحلية.

بنغلادش

تنحدر المشاركات في البرنامج في بنغلاديش من المجتمعات البنغالية والروهينجا في مدينة كوكس بازار الساحلية ومنطقة تشيتاجونج هيل تراكتس. وتمثل بنغلادش الوجهة الأولى لطالبي اللجوء من الروهينجا منذ عام 1978 نظرًا لقربها والاشتراك في الديانة ولكن العامل الأهم يتمثل في إدراك بنغلادش للاحتياجات الإنسانية لهؤلاء المهاجرين من ميانمار الذين لا يحملون أي وثائق.
وفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يعيش ما يقرب من 32 ألفاً من الروهينجا المسجلين في مخيمين تديرهما الحكومة بالقرب من كوكس بازار، في كوتوبالونج ونايابارا، بينما يعيش 200 ألف لاجئ إضافي من الروهينجا غير المسجلين في مخيمات خاصة. رغم أنه قد يبدو هذا الوضع مطمئناً بأن تستقر هذه المجموعة من طالبي اللجوء في بلد أكثر أمناً إلا أن الحياة في هذه المعسكرات مريعة، حيث يعيش الكثير منهم دون إمدادات كافية من الغذاء وفرص التعليم والعمل لديهم محدودةً للغاية.

إندونيسيا

أما في إندونيسيا، فيستهدف البرنامج الشابات والفتيات من الروهينجا وإندونيسيا في أي من مقاطعات شرق نوسا تينجارا تيمور وسومطرة الشمالية وآتشيه وسولاويسي. ويقيم حالياً أكثر من 1000 شخص من الروهينجا في إندونيسيا حيث يعيش 200 منهم في شرق نوسا تينجارا تيمور و 300 في سومطرة الشمالية و 300 في آتشيه و 200 في سولاويسي حيث وصل العديد منهم إلى البلاد في مايو 2015.

تم تصميم البرنامج لتحقيق الأهداف التالية:

  • نشر الوعي وتشجيع مشاركة المرأة في مواجهة العنف والتطرف والمشاركة بنشاط في عملية بناء السلام بين المجتمعات المحلية في بنغلاديش إندونيسيا.
  • تدريب الشابات ليصبحن مدرسات لتعليم القراءة والكتابة ومهارات الإدارة المالية البسيطة واستخدام الحاسوب، وليصبحن أيضاً مدربات فيما يتعلق على توصيات قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن المرأة والسلام والأمن.
  • رفع معدلات محو الأمية وتطوير المهارات القيادية بين الشابات والفتيات في المجتمعات التي تشهد كماً كبيرًا من النزاعات والتطرف العنيف.
  • بناء القدرات للشابات والفتيات لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ووسائل الإعلام لنشر رسالة السلام في المجتمعات المتضررة من التطرف العنيف.
  • المساهمة في الوصول إلى الحد الأدنى من التطرف العنيف في المجتمعات المحلية من خلال تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي 1820 و 1325 والقرارات الداعمة بشأن النساء والسلام والأمن وكذلك قرار مجلس الأمن 2250 بشأن الشباب والسلام والأمن.
  • تعزيز التمكين الاقتصادي للشابات والفتيات وتنمية مهاراتهن الريادية والشخصية.