نبذة عنّا

رئيسة المؤسسة
صاحبة السمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي

لُقبت صاحبة السمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بـ ”القلب الكبير“ لما يُعرف عن سموها من إلتزامها الكبير لمساعدة المحتاجين ومناصرة الضعفاء، وتنشط سموها بمجالات عديدة في ساحات ودروب العمل الإنساني، وقد أسهم هذا النشاط لسموها في اختيارها مناصرة بارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واختيارها سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان.

سمو الشيخة جواهر صاحبة رؤيا، وهي أحد أكثر الشخصيات إلهاما في العالم العربي لأن سمو الشيخة جواهر تدعم قضايا تخص تَقَدم المرأة، وأيضا تدعم مكافحة الأمراض الغير معدية بالأخص في مجال التوعية حول مرض السرطان، وتدعم أيضا قضايا تخص الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة والمرضى والتعليم والتنمية الأسرية.

حيث ساعدت سموها في تخفيف المعاناة عن العديد من الفئات التي تواجه ظروف صعبة مثل المرضى الذين يعانون أمراض مزمنة، النساء المستضعفات والأطفال اللاجئين، الذي أدى الى جذب انتباه المجتمع الإقليمي والمحلي الى معاناة هذه الفئات في الشرق الأوسط والعالم أجمع.

لطالما شعرت سمو الشيخة جواهر أن النجاح يقاس بمدى احترام وثقة شعبها فيها، فكان أعظم مصدر سعادة لسموها هو خدمة مجتمعها وأن تكون قدوة حسنة له. وقد نالت صاحبة السمو الشيخة جواهر العديد من الجوائز والأوسمة وستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة من خلال مشاركاتها ومبادراتها الجديرة بالذكر.

بعض الأوسمة والإنجازات الخيرية التي حازت عليها صاحبة السمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي:

  • الجائزة العالمية للحوكمة الرشيدة – لشخصية عام 2017 «للإحسان» تقديراً لجهود سموها الخيرية في قطاع الخدمات الاجتماعية بدولة الإمارات ومبادراتها السخية للحد من مرض السرطان والأمراض غير المعدية في جميع أنحاء العالم.
  • جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع – الدورة الثامنة 2015-2016، عن البحث الذي قدمته إدارة التثقيف الصحي بالشارقة عن ”دور إمارة الشارقة الإبداعي في رعاية الطفولة“، ضمن حقل المدينة العربية.
  • جائزة البازلاء الذهبية من المركز الثقافي الألماني لقصص الأطفال في العام 2015، تقديراً لجهود سمو الشيخة جواهر القاسمي في العمل الإنساني والاجتماعي، ومناصرتها للأطفال اللاجئين والمحتاجين، ومرضى السرطان، وإطلاقها للمبادرات الداعمة لتمكين المرأة في كافة المجالات.
  • تكريم ”قمة بيروت إنستيتيوت“ في العام 2015 لسمو الشيخة جواهر القاسمي، تقديراً لجهودها في المجال الإنساني والخيري ومساعدة اللاجئين، ولكونها تشكل مثالاً يحتذى للذين يودّون إحداث تغييرات إيجابية في المنطقة العربية.
  • درع المجلس الوطني للإعلام، تكريماً للدور المحوري، الذي لعبته سموها في الارتقاء بمكانة الشارقة ونيلها لقب عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2014.
  • لقب بصمة الشخصية الإنسانية الذهبية لجائزة “وطني الإمارات للعمل الإنساني” للعام 2015، تكريماً وتقديراً لمساهمات سموها في مجالات العمل الإنساني محلياً ودولياً.
  • جائزة سيدات أعمال الإمارات 2007.
  • جائزة السيدة العربية الأولى من مركز دراسات مشاركة المرأة العربية 2007.
  • وسام صاحبة السمو الملكي الأميرة بنيديكته الرئيسة الفخرية لمنظمة ”أولاف بايدن باول“ نظير دعمها للمشاريع الكشفية والإرشادية محليا وعالميا.
  • جائزة شخصية العام العربية الداعمة لقضايا الشباب من قبل الشيخة فاطمة بنت مبارك 2013.
  • المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مايو من عام 2013، نظراً لإسهامات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في مساعدة اللاجئين في مختلف أنحاء المنطقة. وفي هذا الصدد، سعت سموّها إلى نشر الوعي وجمع التبرعات والمساعدات لدعم الأطفال اللاجئين في سوريا إلى جانب زيارتها لهم في مخيماتهم في البلدان المستضيفة للاستماع إلى التحديات التي يواجهونها وآمالهم وطموحاتهم.
  • السفيرة الدولية للإعلان العالمي للسرطان، وأول سفيرة دولية لسرطان الأطفال للإعلان العالمي للسرطان.
  • بعدما شنت إسرائيل الحرب على لبنان في عام 2006، جمعت حملة ”بحبك يا لبنان“ 23 مليون درهم إماراتي (6.3 مليون دولار أمريكي) التي ساهمت في إعادة إعمار لبنان عن طريق توفير الرعاية والمأوى للمحتاجين والمتضررين الذين شردتهم الحرب. كما قامت حملة ”تيرجع بحرك أزرق“ بجمع مليون درهم إماراتي (273,000 ألف دولار) خلال حفلة غنائية أدتها السيدة ماجدة الرومي، وتم التبرع بها لمنظمة السلام الأخضر لإنشاء محميات بحرية للأسماك بعد التسرب النفطي الذي نتّج عن قصف القوات الإسرائيلية لمحطة كهربائية.
  • في عام 2007 جمعت حملة انطلقت تحت رعاية سمو الشيخة جواهر مبلغ 83 مليون درهم إماراتي (22.7 مليون دولار) لصالح الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية. وفي نفس الوقت أنشأت حملة سلام يا صغار كمبادرة من جانب سموّها لتقديم المساعدات للأطفال في فلسطين والتي تعاونت مع منظمات غير حكومية محلية ودولية مثل أوكسفام ومنظمة أنقذوا الأطفال ووكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووكالة لأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتقوم الحملة بتقديم الدعم في الرعاية الصحية والتعليم والأمن الغذائي إلى جانب الأنشطة الثقافية.
  • تبرعت سمو الشيخة جواهر بمبلغ 3650000 درهم (مليون دولار) للرعاية الصحية للاجئين الصوماليين إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
  • نجحت حملة القلب الكبير لدعم الأطفال اللاجئين السوريين إلى جمع تبرعات وقدرها 14.5 مليون دولار منذ تأسيسها في عام 2013 والتي بدورها تعاونت مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بهدف تقديم المساعدات للأطفال اللاجئين السوريين. كما دعت إلى نهج طويل يمكن هؤلاء الأطفال من بناء مستقبل من خلال التعليم وإتقان المهارات التقنية. وتتألف من عدة مراحل إحداها تركز على الاحتياجات الضرورية مثل التدخلات الطبية والمواد الغذائية والملاجئ، والأخرى تركز على توفير البطانيات والملابس الدافئة للاجئين السوريين خلال فصل الشتاء. والمرحلة الثالثة من الحملة تُركز على تزويد الأطفال اللاجئين بالتعليم اللازم من خلال توفير المزيد من الكتب والمواد التعليمية إلى جانب توظيف المعلمين وبناء مدارس جديدة.
  • مبادئ الشارقة والتي تم الإعلان عنها في أكتوبر عام 2014 خلال ”مؤتمر الاستثمار في المستقبل“ بالشارقة والذي تمّ بعد دعوة كريمة من سموّها، ونصّت الوثيقة على توفير الحماية للأطفال واليافعين اللاجئين، من خلال تركيزها على الأولويات الثلاث التي تؤمن للاجئين مستقبلاً آمناً، وهي: تسجيل وتوثيق الأطفال اللاجئين، وتزويدهم بالتعليم النوعي، وحمايتهم من العنف والاستغلال.

مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة

انطلقت مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة في ديسمبر 2015، بموجب مرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتترأسها قرينة سموه، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

وتركز مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، على تفعيل دور المرأة، والارتقاء والنهوض به في القطاعات الاقتصادية والمهنية والاجتماعية إلى جانب قطاعات أخرى، لكونها مورداً بشرياً هاماً لا يمكن الاستغناء عنه في مسيرة التقدم والنماء. وتسعى نماء إلى الانتقال من مرحلة دعم المرأة وتمكينها، وضمان المساواة بين الجنسين إلى مرحلة الارتقاء بها ومنحها دورها كعضو فاعل وأساسي في المجتمع، وتمكينها من الوصول إلى أعلى المراتب والمستويات. كما تشجع المؤسسة السياسات الداعمة للمرأة، إلى جانب إطلاق البرامج الفاعلة التي تدعم التكامل بين الجنسين في جميع القطاعات.

وتندرج تحت مظلة نماء ثلاث مؤسسات وهي: مجلس سيدات أعمال الشارقة، مجلس إرثي للحرف المعاصرة، وأكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات.